قال مسؤولون أميركيون إن انتشار الحصبة على مستوى الولايات المتحدة دفع مسؤولي قطاع الصحة إلى وضع عشرات الأشخاص في الحجر الصحي في اثنتين من جامعات لوس أنجلوس، هما جامعة كاليفورنيا وجامعة ولاية كاليفورنيا.
يجيء هذا في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة أعلى عدد من حالات الإصابة بالحصبة منذ أعلنت القضاء على الفيروس عام 2000.
وقالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الأربعاء، إن الولايات المتحدة أكدت حدوث 695 حالة إصابة بالحصبة هذا العام حتى الآن. وتركز عدد كبير من حالات الإصابة في ولايتي نيويورك وواشنطن.
وقال مسؤولون بقطاع الصحة إن كاليفورنيا أكدت 38 حالة إصابة.
والإصابة بالفيروس يمكن أن تؤدي لمضاعفات تفضي إلى الوفاة، لكن لم يتم تسجيل أي وفيات نتيجة الحصبة في التفشي الأخير بالولايات المتحدة.
ويلقي مسؤولون بقطاع الصحة العامة بجانب من اللائمة في التفشي الأخير، الذي يتزامن مع ارتفاع عالمي في انتشار المرض، على معلومات خاطئة عن سلامة استخدام الأمصال.
وتقول المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إنه على الرغم من القضاء على المرض من البلاد عام 2000، مما يعني أن الفيروس لم يعد موجودا باستمرار طوال العام، لا تزال هناك حالات تفش بسبب مسافرين قادمين من بلدان لا تزال فيها الحصبة متفشية.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.