أظهرت تحاليل علمية نشرت نتائجها الصحف الإيطالية خلال الأسبوع الراهن أن الحصبة مسؤولة بجزء كبير عن نفوق حوالى 40 حوتا منذ مطلع السنة قبالة شواطئ توسكانة، إلا أن مواد كيميائية قد تكون أضعفت أيضا نظامها المناعي.
وتزيل نتائج التحاليل التي أجرتها منطقة توسكانة بعض الغموض عن النفوق الجماعي هذا.
وتظهر دراسة أجرتها بين 2008 و2018 وكالة حماية البيئة في توسكانة أن 18 حوتا بمعدل وسطي، نفقت سنويا في هذه المنطقة ما يشير إلى الطابع الاستثنائي لظاهرة النفوق الواسعة خلال السنة الراهنة.
وأشار خبراء بناء على تشريح بقايا الحيتان النافقة، إلى مسؤولية الحصبة، لكنهم سجلوا أيضا وجود مستويات عالية من التلوث بمنتجات كيميائية ابتلعتها الحيوانات في البحر.
وتضعف هذه المواد، ولا سيما المبيدات الحشرية منها، نظام الحيوانات المناعي وتسهل إصابتها بأمراض، على ما أوضح الخبراء الذين أوردت كلامهم صحيفة "إل فاتو كوتيديانو".
وكانت معدة غالبية الحيوانات خالية ما يظهر أنها توقفت عن الأكل.
والمنطقة الواقعة قبالة شواطئ توسكانة جزء من محمية بيلاغوس لحماية الثدييات البحرية التي شكلتها فرنسا وإيطاليا وإمارة موناكو في 1999.
وتشكل هذه المحمية البالغة مساحتها 87500 كيلومتر مربع، مثلثا بين شبه جزيرة جيان في فرنسا وشمال سردينيا وفوسو كيارونه في إيطاليا.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.