كشفت دراسة بريطانية حديثة عن وجود علاقة، قد تبدو "غريبة" للكثيرين، بين الاهتمام بالفنون وطول العمر، وذلك بعد تحليل بيانات عدد كبير من الجوانب الصحية والاجتماعية في حياة عدد من كبار السن.
وأشارت الدراسة إلى أن كبار السن الذين يترددون على المعارض الفنية والمتاحف ويحضرون العروض المسرحية والحفلات الموسيقية، قد يعيشون أطول من أولئك الذين لا يفعلون هذه الأشياء.
ووجد باحثون من كلية لندن الجامعية، أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما، ويقبلون على متابعة الأنشطة الفنية، كانوا أقل عرضة للوفاة بنسبة 31 في المئة خلال متابعة استمرت 14 عاما، مقارنة بأقرانهم الذين لا يعطون أهمية كبيرة للفنون.
وقد أخذت الدراسة بعين الاعتبار مجموعة واسعة من العوامل الصحية والاجتماعية الأخرى المصاحبة لمن تتبعتهم الدراسة.
ونقلت "رويترز" عن ديزي فانكورت، أستاذ مساعد علم النفس وعلم الأوبئة في كلية لندن الجامعية، قولها: "إن هذه النتائج تدعم التحليلات الإحصائية السابقة والأبحاث الإنسانية التي تشير إلى احتمال وجود فوائد للفنون مع التقدم في العمر".
وكتب الباحثون في الدورية الطبية البريطانية، أن نتائج الدراسة تتسق مع الأبحاث السابقة التي أشارت إلى أن الفنون قد تساعد في طول العمر، من خلال تحسين الصحة العقلية وتعزيز العلاقات الاجتماعية والنشاط البدني وتقليل الشعور بالوحدة.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.