يودي الالتهاب الرئوي بما يقرب من 143 ألف طفل دون سن الخامسة سنويا في نيجيريا، أي بمعدل وفاة كل عشرين ثانية، على ما أعلنت وزارة الصحة النيجيرية مبدية قلقها إزاء خطر تفاقم هذه الأرقام "القاتمة" جراء كوفيد-19.
وقال وزير الصحة أولورونيمبي مامورا إن الالتهاب الرئوي هو "السبب الأول لوفيات الأطفال دون سن الخامسة في نيجيريا، مع 132 وفاة لدى الأطفال لكل ألف ولادة"، وهو المعدل الأعلى في العالم.
ودعت الجمعية النيجيرية لأطباء الأطفال الحكومية والمؤسسات الدولية والشركاء في القطاع الخاص إلى "تحسين مؤشرات الصحة" لكي لا يبقى أكثر بلدان إفريقيا تعدادا بالسكان مع 200 مليون نسمة، "حائزا الرقم القياسي المشؤوم لأكبر عدد من وفيات الأطفال دون سن الخامسة في العالم
وكانت جمعية أطباء الأطفال في نيجيريا حذرت في بيان الأربعاء من أن "سنة 2020 لافتة بصورة خاصة بفعل جائحة كوفيد-19 التي أعاقت جهود الوقاية والرعاية للأطفال، خصوصا على صعيد النفاذ إلى اللقاحات وأيضا إلى الغذاء والعلاجات للمصابين بالأمراض المعروفة أصلا"
يُصنف الالتهاب الرئوي على أنه أكبر مسبّب لوفيات الأطفال في العالم مع ألفي وفاة يوميا، أمام الملاريا والحصبة وأمراض الإسهال، وفق اليونيسف التي تشير مع ذلك إلى أن الاستعانة بـ"الأكسجين الطبي مع المضادات الحيوية قد تنقذ أرواح كثيرين".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.