أعلنت مصر عن اكتشاف ضاحية سكنية وتجارية تنتمي إلى العصرين اليوناني والروماني في الإسكندرية وتم العثور على آبار منحوتة في الصخر وشبكة ضخمة من الصهاريج النفقية لتخزين مياه الأمطار والفيضان لاستخدامها في مواسم الجفاف وأواني فخارية وتماثيل داخلها
أعلنت جمهورية مصر العربية عن اكتشاف ضاحية سكنية وتجارية تنتمي إلى العصرين اليوناني والروماني في الإسكندرية أثناء أعمال تنقيب بمنطقة الشاطبي.
وقال الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر، إن الكشف الأثري الجديد يوضح الأنشطة التي كانت تجري عند الأسوار الخارجية للعاصمة المصرية القديمة في العصرين اليوناني والروماني.
وأضاف وزيري، اليوم، أن الضاحية المكتشفة تتكون من شارع رئيس تتعامد عليه شوارع فرعية مرتبطة جميعها بشبكة صرف صحي، مشيراً إلى استمرار استخدام الضاحية بين القرنين الثاني والرابع بعد الميلاد.
وقال الدكتور أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إنه تم العثور على آبار منحوتة في الصخر وشبكة ضخمة من الصهاريج النفقية لتخزين مياه الأمطار والفيضان لاستخدامها في مواسم الجفاف.
وأضاف أن عدد الآبار والصهاريج تخطى 40 بئراً وصهريجاً، لافتاً إلى وجود عدد من الأواني الفخارية والتماثيل داخلها، ما يدل على الكثافة السكانية للضاحية.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.