كشف علماء بريطانيون أنه بات بالإمكان الشفاء من مرض السرطان القاتل في غضون السنوات العشر القادمة، وذلك بفضل أدوية جديدة يجري تطويرها.
ونقلت صحيفة "الصن" البريطانية عن البروفيسور بول وركمن من معهد أبحاث السرطان في لندن قوله: "سيكون بمقدورنا تحويل السرطان من مرض قاتل لآخر يمكن التعايش معه لفترة طويلة مثل الربو وفيروس نقص المناعة المكتسبة".
وأشار العلماء في المركز إلى أن كون السرطان مرضا قاتلا يعود إلى توقف الأورام عن الاستجابة للعقاقير الطبية، وهو ما يجعلها تنتشر وتصبح غير قابلة للشفاء.
وبحسب وركمن فإن المصابين بالسرطان سيأخذون إلى جانب الأدوية التي يجري تطويرها مزيجا من العلاجات الكيميائية والإشعاعية والجراحية، وستعمل هذه العقاقير على وقف الخلايا السرطانية من النمو والانتشار في الجسم.
وتوقع وركمن أن يتم الانتهاء من تطوير الأدوية الجديدة واختبارها والحصول على موافقة هيئة الخدمات الصحية الوطنية، في غضون 10 سنوات كحد أقصى.
ومن جانبها قالت أوليفيا روسانيز من معهد أبحاث السرطان: "نعتقد أن الأدوية ستكون العلاج الأول في العالم الذي يتيح مقاومة السرطان والتكيف مع المرض".
وستمر الأدوية التي لم يكشف عن المزيد حول مكوناتها أو آلية عملها، بسلسلة من الاختبارات السريرية، قبل أن يطلب ترخيصها من هيئة الخدمات الصحية الوطنية.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.