أفادت دراسة كندية أن أكياس الشاي، التي نخلطها بالماء الساخن لاستخلاص الشاي، قد تحتوي على مليارات الجزيئات البلاستيكية الضارة.
باحثون من جامعة "مكغيل" الكندية قاموا بتحليل المياه التي تستخلص بعد خلط كيس الشاي بها فوجدوا أن كيسا واحدا يمكنه أن يفرز حوالي 11 مليار من جزيئات البلاستيك.
القائمون على الدراسة قالوا إن هذه الكمية "أعلى بكثير من كمية البلاستيك التي يمكن أن توجد في الأطعمة والمشروبات الأخرى".
وتحتوي جزيئات البلاستيك على مواد كيمائية ضارة لصحة الإنسان، إذ تستطيع أن تؤثر على الهرمونات وتتسبب في أمراض خطيرة.
وتصنع أكياس الشاي غالبا من الألياف الطبيعية، إلا أن بعض الشركات تصنعها من البلاستيك، وهي التي قد تكون الأكثر احتواء على جزيئات البلاستيك الضارة.
وبحسب موقع مترو، الذي نشر الدراسة لأول مرة، فإن أكياس الشاي اليومية ليست مصدر قلق حقًا لأن المشكلة تكمن في أكياس الشاي الفاخرة التي تأتي على شكل مثلثات.
الموقع أكد في السياق أن "أكياس شاي الفطور الإنجليزي اليومية مصنوعة على الأرجح من الورق، لذلك لا تشكل مشكلة كبيرة. لكن الحذر من الأكياس التي على شكل مثلثات، والمصنوعة عادة من مواد بلاستيكية".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.