وصل فريق من الباحثين بجامعة سينسيناتي الأمريكية إلى أن تناول التوت الأزرق في منتصف العمر ربما يقلل احتمالات الإصابة بخرف الشيخوخة في الكبر.
ويقول الباحث روبرت كريكوريان إنه أجرى الدراسة على فوائد التوت الأزرق بالنسبة للأشخاص الذين تتزايد لديهم احتمالات الإصابة بالزهايمر و خرف الشيخوخة.
وأضاف في تصريحات أوردها الموقع الإليكتروني "ميديكال إكسبريس" المتخصص في العلوم الطبية أنه بالرغم من أن التوت الأزرق لا يختلف كثيرا عن فواكه وخضروات أخرى مثل الكرنب الأحمر على سبيل المثال، فإنه يحتوي على نسبة عالية من المغذيات الدقيقة ومضادات الأكسدة مثل مادة الأنثوسيانين.
وذكر الفريق البحثي أن هذه المادة هي التي تكسب التوت الأزرق لونه الشهير، كما أنها تساعد النبات على مقاومة المواد المشعة وأمراض النبات ومخاطر أخرى، كما أنها تنطوي على فوائد مهمة للبشر مثل مقاومة الالتهابات وتحسين عملية الأيض وإنتاج الطاقة داخل الخلايا.
وشملت التجربة 33 شخصا من مختلف أنحاء سينسيناتي تتراوح أعمارهم ما بين 50 و65 شخصا يعانون من مشكلات السمنة وتلاحظ عليهم تراجعا محدودا في كفاءة الذاكرة مع تقدم العمر.
وتبين من خلال التجربة أن المتطوعين الذين تناولوا كميات من التوت الأزرق ظهر عليهم تحسنا في الوظائف الذهنية أثناء أنشطة التعلم واستدعاء المعلومات من الذاكرة.
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.