عندما ينام المرء على أحد جانبي الوجه على الوسادة لثماني ساعات يصبح هذا الجانب أكثر عرضة للإصابة بالتجاعيد من الجانب الآخر بالإضافة إلى أن الحرير لا يصيب بالجفاف مثل القطن ولا يمتص الرطوبة من الجلد خلال النوم ويجب الحفاظ على أغطية الوسادة نظيفة
هل يمكن لتغيير غطاء الوسادة أن يساعد البشرة؟ ربما، ولكن على حسب وضعية النوم.
وتقول آني جونزاليز، وهي طبيبة للأمراض الجلدية لدى مجموعة "ريفرتشيز ديرماتولوجي" في ميامي: "يمكن أن يكون غطاء الوسادة الحريري مفيدا بشكل كبير في منع الإصابة بالتجاعيد لأي شخص ينام على بطنه، أو على جانبه".
وتضيف: "عندما ينام المرء على أحد جانبي الوجه على الوسادة لثماني ساعات مساء، يصبح هذا الجانب أكثر عرضة للإصابة بالتجاعيد من الجانب الآخر"، بالإضافة إلى أن الحرير لا يصيب بالجفاف مثل القطن ولا يمتص الرطوبة من الجلد خلال النوم.
وتقول جونزاليز إنه في حين أنه لا توجد أبحاث كثيرة تدعم هذا، وبالتالي يجب ألا يتم الاعتماد على غطاء الوسادة كحل لمنع التجاعيد. ولكنها على الأٌقل لن تسبب ضررا، بحسب موقع "إيفري داي هيلث".
ويجب الحفاظ على أغطية الوسادة نظيفة. وتنصح ديبورا لونجويل، وهي أيضا طبيبة أمراض جلدية بمركز ميامي للأمراض الجلدية، بغسل أغطية الملابس مرة كل أسبوع ولوسادات مرة كل شهر، بمادة منظفة خاصة بالبشرة الحساسة، مشيرة إلى أنه "كلما كانت الكيماويات قليلة، كان ذلك أفضل".
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.