في أخبار حزينة، أكد الطاقم الطبي المعالج للفنانة المصرية رجاء الجداوي، المصابة بفيروس كورونا المستجد، وتتلقى العلاج في مستشفى عزل أبوخليفة بالإسماعيلية، أنه لم تجر أية مسحات جديدة للفنانة، بل تم الاكتفاء بالمسحات الإيجابية الثلاث التي أثبت استمرار وجود الفيروس في جسمها
وأضاف المعنيون في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مصرية محلية، أن المهم في حالة الجداوي ليس اختفاء الفيروس من جسدها، بل أن تستعيد الرئة عملها بشكل طبيعي، مؤكدين أن حالة الفنانة غير مستقرة.
كما كشفت المعلومات أن الفنانة حاليا تتنفس عبر أنبوبة حنجرية تضخ الأكسجين للرئة، ومن دونها لا يمكنها التنفس.
فيما تعتبر هذه الأنبوبة المرحلة الأخيرة لمصابي كورونا، وفي حال فشلت الرئة في استعادة عملها قد تودي بحياة المريض
إلى ذلك أوضح الطاقم الطبي أن الجداوي كانت حقنت بجرعتين من البلازما، مؤكدين أن عامل السن مؤثر على عدم تعافيها.
يشار إلى أن حالة الفنانة كانت تدهورت قبل أيام وسط أنباء عن أنها فقدت الوعي
وكانت الجداوي قد شعرت بأعراض كورونا عقب انتهاء تصوير مسلسل "لعبة النسيان" الذي عرض في رمضان الماضي، وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل تبين إيجابية العينة وثبوت إصابتها بالفيروس، ودخلت العزل ليلة عيد الفطر
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
حصدت مطارات دبي للعام الثاني على التوالي، جائزة "مكان العمل الاستثنائي لعام 2026" التي تقدمها سنوياً مؤسسة "غالوب" البحثية، لترسّخ مكانتها ضمن نخبة من المؤسسات العالمية التي تسجل أعلى مستويات التناغم الوظيفي بين موظفيها، حيث حلّت مطارات دبي ضمن الشريحة المئوية الـ"77" في هذه الجائزة المرموقة، محققةً نسبة 74% في مستوى التناغم الوظيفي، مقارنة بـ 71% سجلتها العام الماضي.
تحت رعاية الشيخة موزة بنت سهيل، أعلنت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الدولي للتوحد إطلاق حملة توعوية عالمية، تحت شعار «ابتسم… فابتسامتك تكفي لإسعادهم»، وذلك في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026.
اعتمدت اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم “ميثاق دبي للغة الإشارة لفئة الصم وضعاف السمع”، بإشراف هيئة تنمية المجتمع في دبي، وذلك تزامناً مع أسبوع الأصم العربي، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، في مبادرة نوعية تعزز حق التواصل الشامل كأحد الحقوق الأساسية.