أكد تقرير جديد صادر عن كي بي إم جي بالتعاون مع القمة العالمية للحكومات بعنوان "مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي: ميثاق الإمارات والآفاق العالمية" الدور الكبير الذي تلعبه الإمارات في تعزيز الحوكمة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي، مما يمهد الطريق لإطار تنظيمي متين في المنطقة
أكد تقرير جديد صادر عن كي بي إم جي بالتعاون مع القمة العالمية للحكومات بعنوان "مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي: ميثاق الإمارات والآفاق العالمية" الدور الكبير الذي تلعبه الإمارات في تعزيز الحوكمة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي، مما يمهد الطريق لإطار تنظيمي متين في المنطقة.
وتتصدر هذه المبادرات الاستراتيجية أجندة القمة العالمية للحكومات 2025 حيث يجتمع القادة الدوليون لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي والخدمات الحكومية والتحضر والتعليم والتنقل الذكي.
ونجحت دولة الإمارات في دمج التكنولوجيا المتقدمة ضمن منظومتها الحكومية، لتضمن توافق التحول الرقمي مع رفاه الإنسان وقيم المجتمع.
ويعكس "ميثاق تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي"، الذي أصدرته الإمارات في عام 2024، هذا التوجّه من خلال 12 مبدأ توجيهيًا تركّز على الشمول، والشفافية، والابتكار، والمساءلة.
وفي ظل شعار القمة لهذا العام "استشراف حكومات المستقبل" يكتسب هذا الميثاق أهمية خاصة في ظل ما تمثله حوكمة الذكاء الاصطناعي من تحد رئيسي لصنّاع القرار.
يهدف الميثاق إلى ضمان استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز القدرات البشرية مع حماية الحقوق الأساسية، وتعزيز العدالة والشمولية، وتقليل التحيّز والتمييز، وترسيخ الثقة من خلال الشفافية ومعايير صارمة لحماية البيانات، ودفع الابتكار ضمن إطار حوكمة أخلاقية.
وقال جو ديفاسي، مدير التحالفات الإستراتيجية في كي بي إم جي لوار جلف إن الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها مركزا عالميا للتكنولوجيا المتقدمة لاسيما في تطوير الذكاء الاصطناعي المسؤول والأخلاقي، وهو من المحاور الرئيسية في قمة هذا العام ويلعب ميثاق الإمارات لتطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي من هذا المنطلق، دوراً جوهرياً في دعم طموحات الإمارات نحو بناء مستقبل رقمي مستدام وآمن.. والميثاق ليس مجرد مجموعة من الإرشادات التوجيهية، بل يشكّل الأساس لإطار تنظيمي شامل للذكاء الاصطناعي من شأنه رسم ملامح الحوكمة مستقبلاً في المنطقة وسوف تكتسب الشركات والمؤسسات التي تتبنى هذه المبادئ مبكراً ميزة تنافسية واضحة، مما يمكنها من تسخير فرص الابتكار المسؤول وتعزيز موقعها الريادي في تبني الذكاء الاصطناعي الأخلاقي.
ويتجه العالم نحو تحوّل جذري في تنظيم الذكاء الاصطناعي، حيث باتت الحكومات تتحول من أطر طوعية لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي إلى تشريعات مُلزِمة، وبدون أنظمة رقابة واضحة، يمكن أن تؤدي المخاطر مثل التحيز، والمعلومات المضللة، وسوء الاستخدام إلى تقويض الجهود المبذولة في الحوكمة الرقمية.
ويمثل نهج دولة الإمارات التنظيمي في حوكمة الذكاء الاصطناعي، في هذا السياق، عاملاً حاسماً لدعم الشركات، وضمان مستقبل أفضل للجميع عبر الاستفادة من أنظمة ذكاء اصطناعي شفافة ومحايدة وآمنة.
شارك معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير دولة، في المؤتمر الدولي الثالث للسودان، في العاصمة الألمانية برلين، والذي نظمته كلٍ من جمهورية ألمانيا الاتحادية، والاتحاد الأوروبي، والجمهورية الفرنسية، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأفريقي.
أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، مرسوماً اتحادياً بمنح معالي الدكتور عبدالله أحمد المندوس "درجة وزير"، على أن يعمل بهذا المرسوم من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية.
شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة ودولة الدكتور جعفر حسان، رئيس الوزراء في المملكة الأردنية الهاشمية، اليوم في قصر الوطن بأبوظبي، توقيع اتفاقية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية لتطوير شبكة سكك حديدية في المملكة الأردنية الهاشمية وتأسيس الشركة الإماراتية الأردنية لسكك الحديد التي ستقوم بتشييد وتشغيل مشروع سكَّة الحديد الذي يبلغ طولها 360 كيلومتراً، لربط مناطق التعدين الرئيسية في الشيدية وغور الصافي بميناء العقبة، بهدف نقل 16 مليون طن سنوياً من الفوسفات والبوتاس، وبقيمة إجمالية للمشروع تبلغ 2.3 مليار دولا