يعتبر شهر يوليو أحد أشهر الصيف الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة حيث تتأثر المنطقة والدولة بامتداد المنخفضات الحرارية وأهمها منخفض الهند الموسمي والتي تعمل على رفع درجات الحرارة.
وبحسب المركز الوطني للأرصاد، تتعرض المناطق الجبلية الشرقية والجنوبية من الدولة لتكون السحب الركامية حيث تتطور هذه السحب بسبب الجبال وارتفاع في درجات الحرارة ويتسبب عنها سقوط الأمطار في فترات ما بعد الظهر، كما تتأثر بعض مناطق الدولة خلال هذا الشهر خاصة في النصف الثاني منه بامتداد منطقة التقارب بين المدارين ( ITCZ) والذي يصاحبه تكون بعض السحب الركامية الممطرة أحياناً.
وبلغت أعلى كمية أمطار مسجلة خلال هذا الشهر 175.6ملم على خورفكان في سنة 1995.
فيما تلعب دورة نسيم البر والبحر دورا هاما خلال هذا الشهر حيث تتاثر الدولة برياح جنوبية شرقية ليلا وصباحاً وبرياح شمالية نهاراً، وكذلك تتأثر الدولة أحيانا برياح جنوبية نشطة خاصة خلال فترة الصباح قد تثير الغبار، كما تنشط الرياح الشمالية الغربية أحيانا وتكون محمل ومثيرة للغبار.
وتزداد الرطوبة النسبية في بعض الأيام في قترة الصباح الباكر على بعض المناطق وقد يتشكل ضباب أو ضباب خفيف في بعض الأيام القليلة خلال الشهر.
ويبلغ متوسط درجة الحرارة يتراوح ما بين 34.8 و 37.2 درجة مئوية ومتوسط درجة الحرارة العظمى ما بين 40.7 و 43.8 درجة مئوية، ومتوسط درجة الحرارة الصغرى ما بين 29.1 و 31.4 درجة مئوية
وسجلت أعلى درجة حرارة عظمى 51.8 درجة مئوية في مزيرعة سنة 2017 وأقل درجة حرارة 17.9 درجة مئوية في ركنة سنة 2004.
كما سجلت أعلى سنة تكرر فيها حدوث الضباب خلال السنوات الماضية في شهر يوليو في سنة 2014 حيث كان عدد تكرار حدوث الضباب 10 أيام ضباب ويوم ضباب خفيف.
كما سجل أعلى مجموع للإشعاع الشمسي يومي 9937 وات س/ م2 في دبي سنة 2019 وسجل أدنى مجموع يومي 2331 وات س/ م2 في الخزنة سنة 2003.
بحث معالي الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء في جمهورية مصر العربية، وسعادة محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري لإمارة الفجيرة، الإجراءات والخطوات اللازمة لاستكمال تنفيذ مشروع شركة "الفجيرة العلمين للنفط والغاز" عقب تأسيسها، وذلك خلال لقاء عقد مساء أمس بمقر الحكومة المصرية في العاصمة الإدارية الجديدة.
أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية على دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام طائرة مسيرة تم التعامل معها من قبل أنظمة الدفاع الجوي فوق المياه الإقليمية وعلى المملكة الأردنية الهاشمية بالصواريخ واعتبرتها انتهاكا صارخا لسيادة الدولتين وسلامة أراضيهما، وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
أدانت جمهورية مصر العربية تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية على دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام طائرة مسيرة تم التعامل معها من قبل أنظمة الدفاع الجوي فوق المياه الإقليمية مؤكدة تضامنها الكامل مع الإمارات ورفضها أي اعتداء يهدد أمنها وسلامة شعبها.
أدان الأردن اليوم (الاثنين)، الهجوم الإيراني العدواني على دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام طائرة مسيرة تم التعامل معها من قبل أنظمة الدفاع الجوي فوق المياه الإقليمية وأكد أنه يعد انتهاكا سافرا لسيادة الإمارات وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وتصعيدا خطيرا وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.