استفاد حوالي 2385 من ذوي الاختصاص في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى من 42 دولة حول العالم من البرامج التدريبية الافتراضية التي نظمها المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في الشارقة في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها للناطقين بغيرها.
وشملت البرامج تقديم 125 ساعة تدريبية تم تنفيذها خلال 25 يومًا تدريبيًا بعدد 5 ساعات تدريبية لكل يوم تدريبي ونفذها الدكتور علي عبد المحسن الحديبي أستاذ مناهج وطرق تدريس اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بحضور ذوي الاختصاص من مُعِدِّي المناهج والْمُوَجِّهِين ومعلِّمي اللغة العربية والمدربين والباحثين وأعضاء هيئة التدريس من الجامعات المختلقة في أنحاء المعمورة.
وشكلت البرامج التدريبية حزمة متنوعة راعت أن تكون متوافقة مع المعايير العالمية، وملبية لاحتياجات العاملين في هذا المجال، حيث طبقت استبانة على عينة شملت قارات العالم الست، واستجاب لها ما يفوق 3200 مختص، وبناءً عليها، تم تحديد هذه الحزمة وأولويات الاحتياجات التدريبية للمستهدفين منها.
وأكد الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة أن البرامج التدريبية - التي انطلقت 17 يونيو الماضي واستمرت حتى نهاية أغسطس - هدفت إلى تقديم تطبيقات عملية حول عدة محاور من مجالات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وشملت 10 موضوعات رئيسة.
وأوضح الحمادي أن تلك البرامج التدريبية هدفت أيضا إلى تمكن الملتحقين بها من المهارات الرئيسة في تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، وتعريفهم بأهم استراتيجيات التدريس وأحدثها، إضافة إلى توضيح المعايير العلمية لإعداد مواد ومناهج اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، وعرض أهم تطبيقات التقنية في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، وتعريف المشاركين بالأطر العالمية لتعليم اللغات الأجنبية والجهود العربية التي بذلت لوضح إطار مرجعي عربي، وتعريفهم ببعض القضايا المعاصرة في تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، وكذلك الإستراتيجيات المناسبة التي يستخدمها المعلم؛ من حيث شروط استخدامها، والإجراءات الخاصة بكل إستراتيجية.
تحت رعاية سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، ينضمُّ 15 شاباً وشابة إلى برنامج «كفاءات وطنية في مجموعة البنك الدولي» لتعزيز خبراتهم في السياسات المالية التنموية على المستوى الدولي.
بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وفخامة الدكتور ويليام ساموي روتو رئيس جمهورية كينيا..تعزيز العلاقات الثنائية وفرص تطوير التعاون في مختلف المجالات خاصة الاستثمارية والتنموية والطاقة المتجددة والتكنولوجيا والبنية التحتية وغيرها من المجالات التي تشكل أولويات تنموية..وذلك في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين بما يخدم المصالح المتبادلة ويسهم في تحقيق الازدهار الاقتصادي المستدام لشعبيهما.
برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للخيول العربية، تتواصل منافسات كأس الإمارات العالمي لجمال الخيل العربية في نسخته الثالثة، وسط حضور دولي مميز ومشاركة واسعة من نخبة الملاك والمربين من مختلف قارات العالم، في تأكيد جديد على المكانة المتنامية التي تحظى بها البطولة على خارطة بطولات الخيل العربية عالمياً، وعلى ريادة دولة الإمارات في دعم ملاك ومربي الخيل العربية وتعزيز انتشارها دولياً.
تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، اتصالاً هاتفياً، من إيلون ماسك رائد الأعمال الأمريكي، بحثا خلاله المستجدات في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والفضاء، بجانب الفرص الواعدة التي تتيحها هذه القطاعات الحيوية ودورها في دعم مسيرة التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.