أعلنت دبي القابضة شركة الاستثمار العالمية متنوّعة الأنشطة والتي تمارس أعمالها في 13 دولة، اليوم توسيع نطاق برنامجها "قادة الغد للخريجين" عالميّاً ليشمل الخريجين الدوليين مع تأكيدها على التزامها المستمر بمواصلة جذب ودعم المواهب الواعدة من الجامعات في الإمارات
أعلنت دبي القابضة، شركة الاستثمار العالمية متنوّعة الأنشطة والتي تمارس أعمالها في 13 دولة حول العالم، اليوم توسيع نطاق برنامجها "قادة الغد للخريجين" عالميّاً ليشمل الخريجين الدوليين مع تأكيدها على التزامها المستمر بمواصلة جذب ودعم المواهب الواعدة من الجامعات في دولة الإمارات.
ويستقبل البرنامج المهني المتميّز -الذي يمتد على مدار 12 شهراً - طلبات التسجيل حتى الأول من يوليو المقبل ويقدّم فرصة نوعيّة للخريجين الجدد للتعرّف على محفظة دبي القابضة المتنّوعة والوصول إليها، ويوفّر لهم مساراً واضحاً لمسيرة مهنية واعدة ونمو وظيفيّ ملموس.
وتنطلق نسخة 2024 من برنامج "قادة الغد للخريجين" مع سلسلة من الحملات الترويجية المتميزة التي تجول جامعات بارزة في كل من دولة الإمارات والمملكة المتحدة، ويتيح للخريجين خوض تدريبات متخصّصة، والحصول على الإرشاد المهني تحت إِشراف نخبة من الخبراء، فضلاً عن فرص التعليم المهني المباشر في بيئة العمل، والمشاركة في تنفيذ مشاريع استراتيجية حقيقية عبر مختلف وحدات الأعمال ضمن محفظة دبي القابضة، بما فيها الشركات التابعة لها والمتخصّصة في قطاعات العقارات، وإدارة الأصول، والترفيه، والضيافة، والاستثمارات.
وسيصبح المنتسبون إلى البرنامج أعضاءً أساسيّين ضمن فريق متعاون ومرن وشامل وسيكون بمقدورهم المساهمة في مبادرات مهمّة وملهمة، والحصول على فرص رائعة للتفاعل والتواصل لبناء علاقات عمل مهنية مثمرة.
وعقب إكمال البرنامج بنجاح، سيحظى كلٌّ من الخريجين المنتسبين على وظيفة بدوام كليّ في إحدى شركات دبي القابضة، التي تنشط في قطاعات عديدة، بما فيها العقارات، والتجزئة، والضيافة، والترفيه، والخدمات اللوجستية، والعلوم، والإعلام، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتصميم، والتعليم، والتصنيع.
وفي هذه المناسبة، قالت فاطمة حسين، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية، دبي القابضة: "انطلاقاً من مسؤولية الشركة تجاه مجتمعها، فإننا ندرك أهمية تطوير الجيل القادم من قادة المستقبل وضرورة تأهيلهم ليتولوا أدواراً رياديةً ضمن بيئة أعمالنا المبتكرة.. لذا، يقدم "برنامج قادة الغد" للخريجين رحلة عملّية غنية بالتجارب التعليمية وفرص التفاعل والتواصل عبر قطاعات وأقسام متنوّعة في دبي القابضة، ويتماشى مع قناعتنا الراسخة بأهمية تزويد الخريجين بالخبرات والقدرات اللازمة لبناء مسيرة عمل ناجحة في عالمنا المتغير اليوم الذي يتّسم بوتيرته المتسارعة ".
وأضافت: "يدعم البرنامج بشكلٍ مباشر توجّهنا نحو التوطين والتزامنا بتعزيز مهارات وتطوير خبرات الخريجين الإماراتيين بينما يعكس التوسّع الدولي للبرنامج هذا العام اهتمامنا باكتشاف المواهب على المستوى العالمي، وبفضل هذه المبادرات المثمرة، نواصل في دبي القابضة دورنا الفاعل في المساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، ودفع مسيرة النمو المستدام على الصعيدين المحلي والدولي".
يتاح التسجيل في برنامج قادة الغد من دبي القابضة عبر زيارة الصفحة الإلكترونية المخصصة للبرنامج وملء نموذج الطلب .
نيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، شارك معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، في مراسم تنصيب فخامة دينيس ساسو نغيسو رئيس جمهورية الكونغو لفترة رئاسية جديدة، التي جرت في العاصمة برازافيل، بعد إعادة انتخابه رئيساً للكونغو.
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بقرار اللجنة القانونية للمنظمة البحرية الدولية، الذي اعتُمد خلال دورتها الـ113، والذي أدان بشدة إغلاق مضيق هرمز من جانب إيران، إلى جانب هجماتها وتهديداتها للسفن في المنطقة، واعتداءاتها على أراضي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن. كما أدانت اللجنة تهديدات إيران المرتبطة بزرع الألغام في مضيق هرمز ومحيطه، ونظام الرسوم الذي فرضته على السفن العابرة للمضيق وفقاً للتقارير الواردة في هذا الصدد.
أكد معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن الأمل والسلام وضمان العدالة للأجيال القادمة لا تُصان بالشعارات، بل بمواقف واضحة وحازمة في مواجهة كل من يهدد سيادة الدول ويزعزع استقرارها، مشدداً على أن ما تواجهه دولة الإمارات والدول الخليجية اليوم يمثل نمطاً متكرراً من السلوك العدواني الإيراني المباشر وعبر الوكلاء ويزعزع استقرارها ويحوّل الممرات الدولية إلى أدوات ضغط وابتزاز.
أكد معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، أن دولة الإمارات، برؤية قيادية استباقية وتوجيهات قيادتها الرشيدة، تواصل ترسيخ نموذج حكومي متفرد يرتكز على التكامل وروح الفريق الواحد، ويستند إلى استشراف المستقبل، وتحويل التحديات إلى فرص، وتعزيز الجاهزية للمرحلة القادمة عبر أولويات حكومية مرنة وتواكب المستجدات العالمية وتحقق أثر مجتمعي.