استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بقصر النخيل، وفداً من شركة الإمارات للطاقة النووية برئاسة سعادة محمد إبراهيم الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمؤسسة، واستمع سموه إلى شرح مفصل حول مستجدات مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية والإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية
استقبل سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، بقصر النخيل، وفداً من شركة الإمارات للطاقة النووية برئاسة سعادة محمد ابراهيم الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمؤسسة.
يأتي اللقاء في إطار حرص سموه ومتابعته المستمرة للخطط التطويرية والمشاريع الحالية والمستقبلية في منطقة الظفرة واستمع سموه إلى شرح مفصل حول مستجدات مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية والإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية.
وأعرب سموه عن فخره بالكفاءات الإماراتية العاملة في هذا المشروع الاستراتيجي الحيوي، مشيداً بمثابرتهم ومهنيتهم العالية التي مكنتهم من قيادة فرق عمل متعددة الخبرات والثقافات وتحقيق هذه الإنجازات في هذا الوقت القياسي.
وقال سموه إنه بفضل الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة، أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة سباقة في تنويع مصادر الطاقة لديها، وهو ما يعكس التزامها الراسخ بتحقيق التنمية المستدامة وضمان مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة".
وأضاف سموه أن مشاريع الطاقة النووية السلمية تشكّل نموذجًا يُحتذى في التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ عالي الكفاءة، وتسهم بشكل فعّال في دعم الاقتصاد الوطني وتقليل الانبعاثات الكربونية، بما ينسجم مع أهداف الدولة في الحياد المناخي وتحقيق الاستدامة البيئية".
حضر اللقاء الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان، وسعادة ناصر محمد المنصوري، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وسعادة عيسى حمد بو شهاب، مستشار سمو ممثل الحاكم بمنطقة الظفرة، وعدد من المسؤولين.
أكد معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، رفع دولة الإمارات مستهدف الطاقة النظيفة، التي تشمل الطاقة النووية والمتجددة، إلى 35% بحلول عامي 2030 - 2031.
بحث معالي الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء في جمهورية مصر العربية، وسعادة محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري لإمارة الفجيرة، الإجراءات والخطوات اللازمة لاستكمال تنفيذ مشروع شركة "الفجيرة العلمين للنفط والغاز" عقب تأسيسها، وذلك خلال لقاء عقد مساء أمس بمقر الحكومة المصرية في العاصمة الإدارية الجديدة.
أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية على دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام طائرة مسيرة تم التعامل معها من قبل أنظمة الدفاع الجوي فوق المياه الإقليمية وعلى المملكة الأردنية الهاشمية بالصواريخ واعتبرتها انتهاكا صارخا لسيادة الدولتين وسلامة أراضيهما، وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
أدانت جمهورية مصر العربية تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية على دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام طائرة مسيرة تم التعامل معها من قبل أنظمة الدفاع الجوي فوق المياه الإقليمية مؤكدة تضامنها الكامل مع الإمارات ورفضها أي اعتداء يهدد أمنها وسلامة شعبها.